الصيد في المياه العذبة في خميرية، بعدسة بيار غاسان، يدخلنا لمنطقة غنية بالتنوّع البيولوجي وبعادات قديمة. البلاد الخضراء هاذي فيها مجموعات مختلفة وكل مجموعة عندها خبرتها، وهذا يورّي نمط حياة مربوط مباشرة بالطبيعة اللي حواليه.
الصيد في المياه العذبة في خميرية، بعدسة بيار غاسان، يدخلنا لمنطقة غنية بالتنوّع البيولوجي وبعادات قديمة. البلاد الخضراء هاذي فيها مجموعات مختلفة وكل مجموعة عندها خبرتها، وهذا يورّي نمط حياة مربوط مباشرة بالطبيعة اللي حواليه.
من المهن التقليدية تلقى خدامة الفلّين، اللي يجمعوا منتجات الغابة، اللي يقطّروا النباتات العطرية، والحرفيين اللي يخدموا الروتان، وطبيعي صيادة المياه العذبة اللي يكمّلوا رزقهم من خيرات الماء في المنطقة.
بحيرة بني مطير الاصطناعية، جوهرة حقيقية في قلب خميرية، معروفة بوفرة الحوت متاع المياه العذبة. في تجربة جريئة، دخلوا ليها البوري، وهو نوع يعيش عادة في الماء المالح ولا الشبه مالح. عكس المتوقع، تأقلم مليح برشة، واليوم تلقى فيه أفراد كبار ومميّزين.
الصيد في البحيرة خدمة دقيقة وتستحق تنظيم. العمق يوصل في بعض البلايص لسبعة عشر متر، وهذا يفرض معرفة تقنية. ومع هذا، الصيد يبقى منظّم وبسيط: ما فماش تجارة تجي تكسّر التوازن. هي ممارسة جماعية الهدف منها معاونة العائلات اللي تحتاج.
مع البوري اللي تأقلم، تلقى زادة أنواع محلية كيف البربو، الساندرو، البرش، الشبوط والبايك في الأعماق الهادية. التنوّع هذا يذكّر بأهمية حماية المنظومة الطبيعية الفريدة، ثروة للناس وشهادة حيّة على التوازن بين الإنسان والطبيعة.